كتالونيا المعتقلين السياسيين من أجل إط ق سراح فوري لكل

Catalogne en prisonpdf versionمنذ أربعة أشهر وكتالونيا ترزح تحت وطأة القمع. منذ ما يزيد عن ث ثة أشهر يقبع مسؤو ن لمنظمتين ديمقراطيتين؛ جوردي كويكشارت وجوردي سانشيز في السجن، كما اعتقل « أوريول خونكيراس » رغم أنه تم انتخابه بالبرلمان ا قليمي في انتخابات 21 دجنبر الماضي. فيما زال الرئيس المخلوع وث ثة من مستشاريه بالمنفى ومهددين بالسجن حال دخولهم للتراب ا سباني؛ كما يتابع مئات من العمدات والمدرسين والعمال والمناضلين أمام المحاكم

بتهم التمرد والعصيان، أي بتهمة تنظيم انتفاضة عنيفة ضد دولة إسبانيا.

تم رفض استق ل كنالونيا عبر اللجوء لتطبيق الفصل 155 من الدستور ا سباني، ومنذ ذاك، فإن راخوي يحكم ا قليم معية وزراءه من مدريد. ترى ما « جريمتهم »؟ لجأت الملكية ا سبانية وحكومتها لمعاقبة هؤ ء نهم نظموا استفتاء يوم فاتح أكتوبر، وهو ا ستفتاء الذي اختار فيه الشعب وبحرية التصويت لصالح الجمهورية الكت نية. يحضى هذا القمع المسلط من قبل حكومة راخوي والملكية ا سبانية – والذي بدأ مع التدخ ت العنيفة جهزة الشرطة يوم ا ستفتاء – بدعم غير مشروط من طرف اللجنة ا وروبية وحكومات دول ا تحاد ا وروبي

ا ساسية (ماكرون، ميركل، ماي…) كما من قبل إدارة ترامب.

يوم 28 يناير الماضي، قامت المؤسسة الملكية وحكومتها والمحكمة الدستورية، وفي خرق سافر للقانون، بخطوة أخرى في قمع الحريات عبر منع ا غلبية البرلمانية المنتخبة في اقتراع 21 دجنبر من تعيين كارلس بوغديمونت رئيسا لها.

نحن؛ مناضلون من مختلف تيارات الحركة العمالية والديمقراطية بدولة إسبانيا وبكل أوروبا، شاهدنا كما شاهد غالبية عمال أوروبا أغلبية الشعب الكت ني يتعبأ بشجاعة وبشكل سلمي من أجل الجمهورية، كما شاهدنا الرد العنيف للدولة ا سبانية وقمع شرطتها والمتابعات القضائية والتضييق على الحريات. يمكن لنا البقاء مكتوفي ا يدي ! إننا نصطف وبدون شروط بجانب الشعب الكت ني لفرض احترام حقوقه ونساند حقه في تقرير مصيره بحرية والتحرر من النظام الملكي والمؤسسات المنبثقة عام 1978 والضامنة ستمرار الفرانكوية. إننا ندعم حقه في بناء جمهوريته الخاصة وندعم في ذات الوقت حق كل شعوب دولة إسبانيا في بناء

جمهورياتها، وحقها في الوحدة بحرية.

نحن؛ مناضلو الحركة العمالية والديمقراطية بدولة إسبانيا وبكل أوروبا ندعو للتعبئة في كل بلدان أوروبا من أجل:

إط ق فوري لسراح كافة المعتقلين السياسيين ! وقف كل المتابعات القضائية ! الحرية للشعب الكت ني في اختيار ممثليه ! تحيا الجمهورية الكت نية !

(الموقعون ا وائل (قائمة أول الموقعين هنا.


أوقع علنيا هذا النداء

appel.catalogne@gmail.com   : لكل اتصال